عبد الرحمن السهيلي

364

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ذكر المسعودي رأيا يطمئن إليه القلب الذي لم يجد نصا صريحا منقولا عن معصوم . والرأي هو أن إسافا ونائلة حجران نحتا ومثلا بالفاجرين إساف ونائلة ص 50 ج 2 مروج الذهب . هذا وقد ورد في حديث رواه الخمسة أن الأنصار كانوا يهلون لأساف ونائلة ، وأنهما كانا على شاطئ البحر ، فلما جاء الإسلام كره الأنصار الطواف بين الصفا والمروة ، فنزل قوله تعالى : « إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ » لكن ورد في حديث بلفظ البخاري أنهم كانوا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل ( 2 ) سميت باسم بانيها هيت بن البندى ، وهي بلدة على الفرات فوق الأنبار على جهة البرية غربى الفرات .